
تراجعت المؤشرات الأميركية في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، الثالث من يونيو حزيران، مع ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية وسط مخاوف من أن تتسبب حرب إيران في إبقاء التضخم مرتفعاً.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز بنحو 0.6% إلى 51010 نقطة.
كما انخفض إس آند بي 500 بنسبة 0.2% مسجلاً 7596 نقطة، فيما هبط ناسداك 0.2% إلى 27039 نقطة.
وارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، بعدما جددت إيران وأميركا الهجمات العسكرية اليوم، إذ استهدفت إيران الكويت والبحرين، فيما شنت أميركا غارات على جزيرة قشم الإيرانية رداً على محاولات الهجوم.
في الوقت نفسه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم بأن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأن الزعيم الأعلى الإيراني يشارك في المفاوضات.
ويتوقع جيه بي مورغان إعادة فتح مضيق هرمز في وقت لاحق من الشهر الجاري، وأرجع ذلك إلى الضغوط التي تمارسها مخاوف نضوب المخزون النفطي على المسؤولين الأميركيين.
وواصل: "الافتراض الأساسي الذي يستند إليه هذا الإطار هو أن التسارع في وتيرة تراجع مخزونات النفط سيدفع في النهاية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بطريقة أو بأخرى، حيث يتوقع الفريق إعادة فتح المضيق خلال شهر يونيو".
أما فيما يتعلق بعوائد سندات الخزانة الأميركية، اقترب العائد على السندات لأجل 30 عاماً من مستويات 5%.
وجاء الارتفاع بعد تقرير الوظائف القوي، إذ كشفت بيانات ADP إضافة القطاع الخاص غير الزراعي الأميركي 122 ألف وظيفة الشهر الماضي، أفضل من التوقعات البالغة 118 ألفاً، كما أنه أعلى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2025.
نشاط القطاع الخدمي بالولايات المتحدة "أقل قليلاً من التوقعات"
توسع نشاط قطاع الخدمات في الاقتصاد الأميركي بوتيرة أبطأ قليلاً في شهر مايو/ أيار، بحسب ما ذكره معهد إدارة التوريد الأميركي
وسجل مؤشر ISM للخدمات مستوى 53.6 نقطة خلال مايو، بانخفاض قدره 0.4 نقطة عن شهر أبريل/ نيسان، وأقل من توقعات داو جونز البالغة 53.9 نقطة
ويقيس المؤشر نسبة الشركات التي أفادت بنمو خلال الفترة
وتراجع مؤشر الطلبات الجديدة بمقدار 7.1 نقطة لتسجل 53.5، بينما ارتفع مؤشر النشاط التجاري والإنتاج بمقدار نقطتين إلى 55.9
أيضاً ارتفع مؤشر التوظيف بمقدار 2.8 نقطة، لكنه ظل في منطقة الانكماش عند مستوى 48.0. في المقابل، انخفض مؤشر المخزونات بمقدار 1.7 نقطة إلى 53.1
جي بي مورغان يتوقع إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو
توقّع محللو بنك JPMorgan أن يُعاد فتح مضيق هرمز خلال شهر يونيو، مع تسارع وتيرة تراجع المخزونات النفطية العالمية، ما يفرض ضغوطاً على المسؤولين في أميركا لإيجاد حل.
أوضح محللو JPMorgan في مذكرة للعملاء أن "الافتراض الأساسي هو أن تسارع وتيرة استنزاف المخزونات النفطية سيجبر في النهاية على إعادة فتح المضيق، بطريقة أو بأخرى، مع تصور الفريق أن إعادة الفتح ستتم في يونيو".
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من صادرات النفط العالمية، وقد ظل وضع الممر البحري في حالة اضطراب منذ اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير/شباط.
نصبت إيران ألغاماً بحرية لعرقلة حركة السفن، في محاولة لترسيخ سيطرتها على المضيق. وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء أن إيران زرعت ألغاماً في "مساحات واسعة" من المضيق، ما يشير إلى أن حجم الإغلاق أكبر مما كان يُعتقد سابقاً.