
حافظ الذهب على مكاسبه بفضل تراجع مخاوف التضخم، وذلك نشر تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار والعمل نحو اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط.
استقر الذهب فوق 4500 دولار للأونصة، بعدما أغلق مرتفعاً 0.9% يوم الخميس، رغم هبوطه في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى في شهرين.
توصلت الولايات المتحدة وإيران الآن إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً وإطلاق محادثات إضافية بشأن برنامج طهران النووي، وفق شخص مطلع على الأمر. ولا يزال الاتفاق بانتظار الموافقة النهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ارتداد الذهب وسط موجة ارتياح واسعة
قال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في "أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea-Chinese Banking Corp.): "يبدو ارتداد الذهب خلال الليل أقرب إلى كونه استجابةً لتغيرات الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقاً".أضاف أن المعدن النفيس سيكون قادراً على إيجاد دعم أفضل عندما تتلاشى مخاوف رفع أسعار الفائدة، لكن "استمرار الزخم قد يبقى غير منتظم إلى أن تتضح الرؤية أكثر بشأن فتح هرمز وشروط أي اتفاق أميركي-إيراني".
أرسل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز صدمة تضخمية عبر الاقتصاد العالمي، ما غذى مخاوف من أن البنوك المركزية قد تحتاج إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وعادة ما يكون أداء المعدن النفيس أسوأ في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، لأنه لا يدرّ فائدة.
وانعكاساً للضغوط، ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل طفيف في أبريل، مع تسارع التضخم السنوي إلى أسرع وتيرة منذ 2023، وفق ما تُظهر أحدث البيانات. وتوسع الاقتصاد الأميركي في الربع الأول بوتيرة سنوية بلغت 1.6%، أبطأ مما كان مقدراً سابقاً.
المعدن النفيس يتحرك في نطاق ضيق
جرى تداول المعدن النفيس في نطاق ضيق منذ هبوطه في بداية الحرب، في حين قيّم المتعاملون إشارات متضاربة بشأن التقدم نحو وقف إطلاق النار. تراجع المعدن النفيس بنحو 15% منذ نهاية فبراير.ارتفع الذهب في التعاملات الفورية 0.7% إلى 4527.95 دولار للأونصة عند الساعة 10:19 صباحاً بتوقيت لندن. فيما لم تشهد أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم تغيرات تُذكر. كما صعد مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بنسبة 0.1%.