النفط يحافظ على مكاسبه الأسبوعية مع استمرار تهديد ترمب بالتصعيد ضد ايران

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,768
الإقامة
Turkey
1777642139557.png

حافظت أسعار النفط على مكاسبها للأسبوع الثاني، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمسكه بالحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ما عزز المخاوف من عدم إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي قريباً.

وارتفع خام "برنت" تسليم يوليو قرب 112 دولاراً للبرميل، مع اتجاه الخام المرجعي العالمي لتسجيل مكسب أسبوعي يتجاوز 6%، فيما استقر خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 106 دولارات، بزيادة 12% هذا الأسبوع.


وفي بيان مكتوب، شكك المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في احتمالات التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، متعهداً بعدم التخلي عن التكنولوجيا النووية أو الصاروخية، ومشيراً إلى أن طهران ستواصل فرض سيطرتها على المضيق.

قفزة حادة في أسعار النفط

لفت ينس نيرفغ بيدرسن، الاستراتيجي لدى "دانسكه بنك"، إلى أن "السوق بدأت تدرك واقع أن بدء تدفق إمدادات النفط عبر المضيق مجدداً سيستغرق فترة أطول"، مضيفاً أن "ذلك سيؤدي إلى استنزاف المخزونات بشكل أكبر. بالتالي أصبح ارتفاع الأسعار ضرورياً لتدمير الطلب بالقدر الكافي لتحقيق التوازن في السوق".

قفز النفط إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات لفترة قصيرة يوم الخميس

، مع استمرار الجمود في المفاوضات، ما أبقى الممر المائي الحيوي الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس النفط العالمي، مغلقاً بشكل شبه تام.

وأدى عدم اليقين بشأن الإمدادات المستقبلية إلى تقلبات حادة في الأسعار، ما أفضى إلى تراجع أحجام التداول. وكذلك، فإن الأسواق مغلقة في عديد من الدول، من بينها الصين وسنغافورة وألمانيا وفرنسا والبرازيل، بمناسبة الاحتفال بعيد العمال.

وفي سياق منفصل، قال المسؤول الأول عن العملة في اليابان إن بلاده مستعدة دائماً للتدخل في سوق العقود الآجلة للنفط الخام، حيث تواصل التحركات المدفوعة بالمضاربة التأثير على العملة.


وتدخلت اليابان في سوق العملة يوم الخميس لشراء الين ودعمه، بحسب شخص مطلع على الأمر، بالتزامن مع تسجيل مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري أكبر تراجع منذ يناير.

تحذيرات من نقص حاد في إمدادات النفط

حذرت شركة "كونوكو فيليبس" من "نقص حرج" وشيك في إمدادات النفط لبعض الدول مع دخول الحرب شهرها الثالث. ويُرجّح أن يتفاقم الضغط على الإمدادات بشكل كبير مع حلول يونيو، بحسب ما قال المدير المالي آندي أوبراين خلال مؤتمر عبر الهاتف مع محللين يوم الخميس.

وأضاف أوبراين: "شهدت الأسواق نوعاً من فترة سماح في البداية، عندما كانت الناقلات التي غادرت مياه الخليج في أواخر فبراير لا تزال في البحر، لكن جميعها وصلت الآن إلى وجهاتها". وتابع: "سنبدأ برؤية بعض الدول المعتمدة على الاستيراد تواجه نقصاً حرجاً مع دخول فترة يونيو ويوليو".

في الوقت نفسه، بدأت الفجوة بين الأسعار الورقية والفعلية في التقلص مع ظهور شح ملموس في السوق المحلية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

وقفزت صادرات النفط الأميركية إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي، مع لجوء المشترين العالميين إلى المنتجين الأميركيين لتعويض الإمدادات المفقودة من الشرق الأوسط.

وفي أحدث التعاملات، ارتفع سعر مزيج "برنت" في العقود الآجلة للتسوية في يوليو إلى 111.74 دولار للبرميل عند الساعة 10:30 صباحاً في لندن، فيما ارتفعت العقود المستقبلية لخام "غرب تكساس"الوسيط تسليم يونيو 0.8% لتتداول بسعر 105.88 دولار للبرميل.
 
عودة
أعلى